رؤية أخرى للأمازيغية...أكثر عمقا ومعنى هذه المرة


بركة السلطان

كتبها رشيد نجيب ، في 14 مارس 2009 الساعة: 21:17 م

حركية الصلاح والصلحاء في "بركة السلطان"

رشيد نجيب

من النادر جدا ألا تجد بادية أو حاضرة مغربية - على حد سواء- لا تحتضن ضريحا لولي صالح وأكثر، أو موقعا يدل عليه قد يكون جبلا، صخرة، ركاما من الأحجار، عينا مائية…الخ. يقوم الأهالي بالتبرك به لكاريزماتية شخصيته ورمزية مكانته، كما ينظمون له مواسم ويزورونه بين الحين والآخر. ففي أي سياق زمني بدأت فيه نجوم الصلحاء تتلألأ في سماء المغرب؟ ما هي العوامل التي أفرزت ظاهرة الصلاح مغربيا ؟ كيف كانت علاقة السلطة مع الحركية الجديدة وفاعليها ؟ كتاب الأستاذ نور الدين الزاهي " بركة السلطان" الصادر عن دفاتر وجهة نظر يتناول ظاهرة الصلاح والصلحاء من شتى جوانبها.

برزت ظاهرة الصلاح في المغرب أثناء القرن السادس عشر في مرحلة تاريخية دقيقة تميزت بانتقال نظام الحكم من نظام قائم على التحالفات القبلية بما يرتبط به من عصبية، إلى نظام جديد محدد بالعامل الديني. ولم تقتصر هذه الظاهرة على المجال الديني فحسب بل امتدت كذلك لتشمل ما هو اقتصادي وحضاري وعرقي، كما أنها ترسخت بشكل قوي في المجال القروي مقارنة مع حضورها في الوسط الحضري.

هناك- تبعا للمؤلف- مجموعة من العوامل وراء نشوء ظاهرة الصلاح ( المرابطية أو الولائية كذلك) والتي اقترنت بوجود فساد عام شهده المجتمع المغربي على أصعدة عدة: صراع حول السلطة، تهديدات أجنبية مستمرة، مجاعات وأوبئة، احتلال برتغالي للشواطئ المغربية…بالمقابل كانت للظاهرة إفرازات تمثلت في تأسيس مؤسسة الزاوية التي ستبصم بدورها تاريخ المغرب بعدد من الأحداث.

إن وضع الفساد الذي ميز مغرب القرن 16، أدى إلى بروز حركية من الصلحاء الذين عملوا على صلاح الخلق أولا متوخين خلق توحد سياسي كفيل باحتواء عناصر الأزمة التي يتخبط فيه المغرب عندئذ.

ويحلل المؤلف الأسباب الكامنة وراء غياب المصلحين ووجود فقط الصلحاء ضمن الحقل الإسلامي، استنادا إلى التاريخ والمعتقد الإسلاميين واعتبارا للطابع التوحيد للإسلام الذي لم ينشئ واسطة بين الرب والعباد حيث يغيب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم أمازيغي

كتبها رشيد نجيب ، في 23 يناير 2009 الساعة: 19:15 م

جديد الكوميديا الأمازيغية: فيلم أزبار لأحمد بادوج

رشيد نجيب

تعزز مجال الكوميديا الأمازيغية بفيلم جديد يحمل عنوان: أزبار. هذا الفيلم من سيناريو الفنان عبد الرحيم أيت الحافظ المعروف بأكزوم ومن إخراج الفنان أحمد بادوج. وقد تم تصوير هذا الفيلم بمنطقة إفران الأطلس الصغير ليعتبر بذلك أول فيلم يتم تصويره بها، وهي منطقة تقع جنوب المغرب وتتميز بمناظرها الطبيعية الجميلة وبمعمارها التقليدي الأمازيغي العريق.

يحكي الفيلم قصة فتاة أمازيغية قادها ترددها المتواصل على شبكة الإنترنيت إلى التعرف على شيخ من شيوخ دول الخليج ومن ثمة الزواج به فيما بعد. ليحاول الفيلم بذلك التطرق إلى ظاهرة زواج الفتيات المغربيات من شيوخ البترودولار بمنطقة الخليج والانعكاسات السلبية الخطيرة لهذه الظاهرة على واقع الأسر المغربية وخصوصا في القرى البعيدة. بالطبع لم يغفل مخرج الفيلم التوقف عند سلسلة من الظواهر المستجدة في الواقع المغربي في السنين الخليجية: واقع الأمازيغية، السياحة الخليجية، تولي المرأة لمنصب رجل السلطة…وهي كلها قضايا عالجها محتوى الفيلم بطابع كوميدي متميز وعبر دور البطولة الذي تم إسناد تشخيصه للمثل الكوميدي أكزوم.

ويعتبر المخرج  أحمد بادوج من الفنانين الذي اهتموا بالمسرح وأفلام الفيديو منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي. وكان ذلك في إطار جمعية تيفاوين بمدينة أكادير، هذه الجمعية التي أسسها وترأسها تتوفر في ريبيرتوارها الفني على الكثير من الأعمال المسرحية والسينمائية الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهدي المنجرة

كتبها رشيد نجيب ، في 18 يناير 2009 الساعة: 13:04 م

جائزة الدفاع عن الكرامة في دورتها الثالثة

رشيد نجيب

منح عالم المستقبليات المغربي الدكتور المهدي المنجرة جائزة الدفاع عن الكرامة في دورتها الثالثة لكل من المقاوم والسياسي المغربي محمد بن سعيد أيت إيدر، الصحفي المغربي حسن الراشدي مدير مكتب قناة الجزيرة بالمغرب، وأخيرا للصحفي العراقي منتظر الزيدي من قناة البغدادية المشهور باستعمال حذائه لضرب  الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جورج في أثناء مؤتمر صحفي عقده هذا الأخير رفقة رئيس الوزراء العراقي أنور المالكي في دجنبر الماضي.

وجاء في بلاغ صحافي أصدره الدكتور المنجرة بهذا الخصوص، أن جائزة الدفاع عن الكرامة تعنبر امتدادا واستمرارا لجائزة الحوار الثقافي شمال_ جنوب التي أحدثقها بنفسه في يناير 1991 والذي يصادف كما هو معلوم ذكرى العدوان الأمريكي على العراق بداية التسعينيات من القرن الماضي. قبل أن يقرر الدكتور المنجرة تغيير اسم الجائزة، والتي يتم تمويلها بالمناسبة من عائدات إصداراته المتنوعة والمختلفة، إلى جائزة الدفاع عن الكرامة في سنة 2007. معللا هذا التغيير بكونه لا ينقص من أهمية وأولوية الحوار الثقافي ودوره الأساسي في تحقيق السلام عبر العالم، ولكنه يسعى إلى إبراز مسألة الدفاع عن الكرامة في دول الجنوب.

ولم يشر الدكتور المهدي المنجرة- وكعادته-  في طيات بلاغه الصحافي إلى الأسباب والدواعي التي جعلته يقرر منح جائزته السنوية للأشخاص الثلاثة المشار إليهم. إلا أنه يمكن استنتاج ذلك، بشكل نسبي، بمجرد العودة إلى البروفايل الشخصي لكل فائز على حدة. فبالنسبة للسياسي المغرب محمد بنسعيد أيت إيدر، يمكن القول أن فوزه يأتي بسبب إصراره على إعطاء معنى حقيقي للعمل السياسي بالمغرب في إطار رفضه استمرار زعامته لحزب اليسار الاشتراكي واكتفائه بالعضوية فقط، وأيضا بسبب رفضه الإقامة الدائمة بالبرلمان كنائب برلماني عن منطقة اشتوكة أيت باها وإفساحه الفرصة لزميل سياسي آخر له في نفس الحزب. كما أنه متواجد، بالرغم من تقدمه في السن، على التواجد في جميع المحطات النضالية التي تعرفها الساحة المغربية بن الحين والآخر. إضافة إلى ذلك، فإنه أول من أدخل موضوع المعتقل السري تازمامارت إلى قبة البرلمان بطرحه لسؤال شفوي في هذا الصدد.

أما عن الصحفي حس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبراهيم أوبلا

كتبها رشيد نجيب ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 17:35 م

123048

إبراهيم أوبلا…شاعرا أمازيغيا

رشيد نجيب

على هامش الدورة الأولى للفن الأمازيغي التي احتضنتها تغجيجت يوم السبت 08 نونبر 2008 بتنظيم من جمعية أحواش أيت تغجيجت لإحياء التراث الثقافي الأمازيغي بشراكة من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، التقينا بالأستاذ والشاعر والمناضل الأمازيغي الكبير إبراهيم أوبلا. وشكل هذا فرصة لنا للتعرف على بداياته الفنية في مجال أسايس. هذه البدايات التي انطلقت سنة 1977 حين دخل الشاعر أوبلا مجال أحواش بقرية تاكموت ن يعقوب في جنوب المغرب وهو بعد مايزال طالبا بالجامعة، وكان هذا الدخول- حسب اعتراف أوبلا نفسه- مرفوقا بالكثير من الخوف، والشاهد في ذلك هو كمية العرق التي تصببت من جبينه أنذاك. كما يتذكر الأستاذ أوبلا أنه في سنة 1978 أتى من مدينة الرباط حيث يتابع دراسته الجامعية في الحقوق إلى قريته بمنطقة طاطا والمسماة أكادير ن لهنا حيث دعاه شيخ القرية حضور الموسم الذي سيحضره أبناء بلدته الممارسون لأحواش بعد أن تعرف عليه انطلاقا من أبيه سي عبلا نايت الفقيه ، ليلج بعدها الأستاذ رسميا ميدان أحواش في إسافن.

وفي سنة 1979، أخذ الشاعر أوبلا في التدرب على قرض الشعر الأمازيغي بمنطقة تاكموت حيث بدأ في تعلم ما يسمى تامسوست التي تطلق على الوصلة الغنائية الممهدة للدخول في حركة أحواش، وهو ليست بالحوارية غير أنها تمثل خاتمة للحوار الشعري بين شعراء أسايس، ويشترط فيه أن تكون منطبقة مع الموضوع. ومن مميزات هذه المرحلة الدقيقة بالنسبة للشاعر إبراهيم أوبلا أنه تمكن من لأول مرة من إدخال إحدى النغمات التي لم تكم معروفة بالمنطقة. والتي ستلقى فيما بعد انتشارا وشهرة واسعين، حيث يقول:

ألباز رزمد ئريش

ماد نمشارك ئكيور ؤلا أوال نغ

جرح أقديم ئلا كيتنغ أراس نسيحيل

هايي نرا أمودو نغ نرا نك أغاراس.

في سنة 1980 سيقف الشاعر إبراهيم أوبلا بفضاء درست من الشاعر المشهور حجوب ؤطيب بمنطقة إميتك حيث سيبدأ انطلاقته الرسمية بمجال تنضامت. غير أنه بعد ذلك بسنتين سيحس بنوع من النقص على مستوى شعره، إذ سيعبر عن رغبته في تجديد كلماته الشعرية، وهو ما سيحذو به للتوجه إلى منطقة إغيل ئبركاك حيث سيلتقي هناك لأول مرة بالفنان الغنائي مولاي علي شوهاد، كما سينظم لأول مرة أمام تاشرفين ن ئبركاك حيث أنشد يقول:

تمازيرت ن شرفا د لخيار ن تامارين

ئغلب رجا تيمودال ئغلب أغاراس

أكولو كرا ئتيدون ف ؤفلا ن واكال

ئربي أسلا ئنو كات كولو تيميمين.

أما في سنة 1987، وبمناسبة حضوره في عرس بمنطقة إغيل ئبركاك المشهورة، وضعته فتيات القرية المهوسات بفن أحواش أمام تحدي حيث شكلن له ما يسمى محليا أووديد وهو عبارة عن سطل كبير صففت فيه صنوف متنوعة من الزهر والورد والياسميتن والأيس وشتى أشكال الطيب والعطر طالبات منه الإتيان بفرقة فنية لا تضاهيها أخرى في فن أحواش بمنطقة ئبركاك. ولم يتمكن من رفع هذا التحدي إلا سنة 1991 حين أنشأ فرقة أفر ( السلام). وكان الأستاذ أوبلا قد قام سنة 1987 برحلة فنية مع الأستاذ أحمد عصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرابطون : الدولة الاقتصاد، المجتمع

كتبها رشيد نجيب ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 20:57 م

قراءة في كتاب ” المرابطون : الدولة الاقتصاد، المجتمع”

كتب: عبد الله بوشطارت

 photo0

 

صدر للأستاذ حسن حافظي علوي كتاب عن المرابطين الدولة، الاقتصاد المجتمع من دار النشر  “جذور للنشر” الطبعة الأولى سنة 2007، من الحجم المتوسط يقع في حوالي 165 صفحة، ويضم الكتاب بين دفتيه دراسات ومقالات غير متصلة في الموضوع وزمن الانجاز إلا أن خيطها الناظم تهتم بقضايا تاريخ المرابطين كما استهل المؤلف بذلك  مقدمة كتابه.

يعد الأستاذ حسن علوي حافظي من طينة الأساتذة الباحثين الذين غرموا بالبحث والتنقيب المستمر في تنايا المصادر و المخطوطات الدفينة، أستاذ متخصص في العصر الوسيط بكل قضاياه المتشابكة و المعقدة، خاصة الزمن المرابطي، ينطلق من أسئلة جريئة من خلال إعادة قراءة المصادر و استشكالها وتنويعها، ويتبين من كتابات و مقالات الأستاذ ثمرة هذا التنوع و التعدد في المصادر، بزعزعة بعض المسلمات التي رسخها المؤرخون القدماء وبعض الدراسات المعاصرة. تتميز كتاباته كذلك بلغة رصينة وهو الذي يملك ناصيتها، يكره الخلط و يحب الدقة و الضبط في المعلومات و ترتيبها.

تضم صفحات الكتاب 6 مقالات وتأتي عناوينها على الشكل التالي:

1.              علاقة السلطان علي بن يوسف بالفقهاء؛

2.              جوانب من تاريخ المرابطين من خلال النقوذ؛

3.              الجباية على عهد يوسف بن تاشفين؛

4.              حول المنشآت المائية في العهد المرابطي: تقنية الخطارة بين الأصل الشرقي و الأصل الصحراوي؛

5.               اللثام في العهد المرابطي :من رمزية الانتماء إلى المشكل الأمني؛

6.              التغذية عند الملثمين.

هكذا واستهل الباحث حديثه في الدراسة الأولى على تأكيده بان استعماله لمفهوم الفقهاء يرمي من ورائه كل الألفاظ التي تعني العلماء و المفكرين وكل أعلام الحياة الفكرية والثقافية، وليس المنشغلين بالفقه وعلومه، كما سجل الأستاذ في مفتتح قوله إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر من كل ما كتب عن تاريخ المرابطين في مختلف المصادر المتداولة و رسم مسافة بينها وبين الباحث لأسباب عديدة يجملها حسن حافظي في ضياع اغلب ما تم تأليفه من كتب التاريخ  واقتصار ما وصلنا عنه على نوعين من المصادر أندلسية وموحديه.

وعالج الأستاذ علاقة علي بن يوسف بالفقهاء من خلال أربعة نماذج أولها إحراق كتاب علوم الدين لابوحامد الغزالي ورأى الأستاذ من هذا النموذج أنه تعرض إلى تأثير شديد من قبل الرواية الموحدية، حيث أن مؤرخي هذه الدولة عملوا على تهويل في عملية إحراق الكتاب من طرف المرابطين، واعتبر الأستاذ أن ظاهرة  إحراق الكتب كانت عادية ومألوفة في بلاد الأندلس قبل العهد المرابطي وحتى العهد الموحدي.

وعملية إحراق الكتاب حسب الأستاذ تعود إلى المبالغة في الدعوة الروحية وإلى أللانسياق وراء الغيبوبة الصوفية في وقت تحتاج الدولة المرابطية إلى من يحث الناس على الجهاد ضد المسيحيين في الأندلس كما تخفي كذلك اضطراب العلاقة بين السلطة السياسية والسلطة العلمية، كما أن التقاء المصالح بين توجه الدولة وتوجه الفقهاء الذين رأوا من كتاب الغزالي تحاملا كبيرا ضدهم جعلت التصدي للكتاب يكون مشتركا بين الطرفين الفقهاء في إصدار الفتوى معززة بالحجة و الدليل و الدولة باستصدار تلك الفتوى والإشراف بتنفيذها.

ثانيا: علاقة  السلطان علي بن يوسف بالمتصوفة، والتي لم تكن كلها على نفس الشاكلة، فبقدر ما كان يتعقب من يتزعم لنوع من الممارسة السياسية  لتي من شانها إزعاج القائمين بالأمر، بقد رما كان الأمير متسامحا كريما  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجموعات الغنائية العصرية السوسية

كتبها رشيد نجيب ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 22:45 م

483cou

عن كتاب ” المجموعات الغنائية العصرية السوسية”

رشيد نجيب

من أجل الإلمام بجزء هام من التراث الغنائي والفني والموسيقي بمنطقة سوس الأمازيغية بما يميز هذا الموروث من تنوع في ظواهره وتجلياته وتميز وغنى في مضامينه، وباعتبارها تمثل الشكل العصري البارز من أشكال التراث الأمازيغي إلى جانب بقية الأشكال الفنية التقليدية المتعارف عليها والتي يوجد كل من فن أحواش وفن الروايس في طليعتها… اختار الباحث الأمازيغي المغربي أحمد الخنبوبي التوقف من خلال أول كتاب يصدره بعنوان: المجموعات الغنائية العصرية السوسية، التوقف عند التاريخ الخاص بعدد من المجموعات الموسيقية الأمازيغية المشهورة بمنطقة سوس، هذه الأخيرة شكلت على الدوام ومنذ الستينيات من القرن الفائت منطلقا لنشوء عدد من الفرق الفنية التي اهتمت بالإبداع الموسيقي الأمازيغي وعملت في الآن ذاته على تطوير وتحسين أدائها كلمة ولحنا وأداء بشكل يرضي الجمهور المتعطش والمحتضن لإبداعاتها.

وعمل الكاتب على النفاذ إلى عمق المجموعات الغنائية العصرية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس انطلاقا من المرحلتين الزمنيتين السبعينية والثمانينية، متوخيا بهذا محاولة فهم المجتمع المغربي في هاتين المرحلتين الحساستين والحالكتين في التاريخ المغربي المعاصر، وهادفا إلى تخليد الروائع الفنية الخالدة لهذه المجموعات التي تغنى جلها بآلام الناس وأمالهم مستحضرة لهمومهم وانشغالاتهم. هذا في الوقت الذي تعمد فيه الإعلام الرسمي والباحثون والنقاد السائرون في نفس دربه على تهميش هذه المجموعات الأمازيغية وتجاهل إبداعاتها المتميزة، وبالمقابل التركيز فقط على المجموعات الفنية الأخرى غير الأمازيغية.

وأحاط المؤلف بالسياق التاريخي الدال الذي نشأت فيه وتطورت المجموعات الفنية التي سلط عليها مجهره البحثي متناولا للأنماط الموسيقية التقليدية التي سادت بالمنطقة المعنية وبالأساس فن أحواش الذائع الصيت بشتى تلاوينه التي تختلف حسب المناطق والجهات، وكذلك فن تيرويسا بكل عمالقته من المبدعين الكبار المعروفين باسم الروايس مثل: الرايس بلعيد، الرايس عمر واهروش، الرايس جانتي، الرايس محمد الدمسيري وغيرهم من جهابذة فن أمارك. فبالرغم من الطابع والصفة التقليديين لهذا النمط الغنائي، فإنه قد شكل باستمرار معينا ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدل والإحسان

كتبها رشيد نجيب ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 14:46 م

قيادي في جماعة العدل والإحسان يقول:

نرفض المشاركة في المؤسسات المغشوشة والمزورة

رشيد نجيب

حل الأستاذ عمر أمكاسو، القيادي في جماعة العدل والإحسان المحظورة وعضو دائرتها السياسة، ضيفا على موقع إسلام أون لاين يوم السبت 13 شتنبر الجاري. حيث دخل في حوار مع زوار هذا الموقع الإسلامي المحسوب على حركة الإخوان المسلمين بمصر. وشكل هذا اللقاء فرصة لتوضيح انشغالات الجماعة التي تعد أكبر تنظيم إسلامي بالمغرب وتبيان مبادئها ومنهجية عملها في ظل الحصار الإعلامي الذي تعاني منه جماعة الشيخ عبد السلام يس من فترة ليست بالقصيرة.

وقال الأستاذ عمر أمكاسو إن جماعته تؤمن بالديمقراطية والتعددية باعتبارها وسائل للتدافع السياسي والتنافس لخدمة الصالح العام، وهذا لم يأت عقب حملة التضييق الأمنية الأخيرة، وإنما هو”خط استراتيجي للجماعة خطته في كتبها ومنشوراتها منذ تأسيسها، فالأستاذ المرشد عبد السلام ياسين حفظه الله كان سباقا للدعوة إلى مثل هذه المبادئ وإلى إخراج العمل الإسلامي من السرية إلى العلانية” على حد تعبيره.

وتعليقا على الوضع الإسلامي، أبرز القيادي الإسلامي أن ” جماعة العدل والإحسان تسير سيرا عاديا رغم ما يعترضها من مضايقات وتشويشات، وهي لا تعيش في مرحلة انتظار بالمعنى السلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الراجي

كتبها رشيد نجيب ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 22:59 م

رسالة الراجي وصلت

رشيد نجيب سيفاو

تأتي محاكمة واعتقال المدون وكاتب الرأي المغربي محمد الراجي لتدق مسمار آخر في نعش حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والنشر ببلادنا الحبيبة. فبالأمس القريب فقط، تم الإجهاز على الصحفي علي المرابط بمحاكمته ومنع جريدتيه الساخرتين دومان ودومان مكازين ومنعه من الكتابة لمدة عقد من الزمان، واضطر الصحفي أبو بكر الجامعي مدير مجلة لوجورنال الأسبوعية إلى المغادرة نحو بلاد العم سام بعد أن تم التضييق عليه قضائيا والحكم عليه بأداء غرامة مالية جدا ثقيلة، أما الصحفي مصطفى حرمة الله فقد كان نصيبه قضاء بضعة أشهر في سجن عكاشة على خلفية إعداده لملف صحافي لم يعجب جزءا من الدوائر الحاكمة، في حين أن المداد الذي كتب به الحكم القاسي الصادر في حق يومية المساء القاضي بأدائها لغرامة تقدر ب 600 مليون سنتيم فلم يجف بعض. وغير ذلك كثير من الأساليب التي ترمي في نهاية المطاف إلى لجم كل ثغر وكل صوت حر قال كلمة حق في قضية من قضايا الوطن الكثيرة.

إن هذه المتابعة الأخيرة للمدون الشاب محمد الراجي – كأول مدون مغربي يتم الزج به وراء القضبان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القناة الأمازيغية

كتبها رشيد نجيب ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 17:18 م

 

المسؤولون عن إقبار القناة الأمازيغية

القناة الأمازيغية، كرنولوجيا أكذوبة دولة

 رشيد نجيب- نشرت هذا المقال بجريدتي تاويزا والوطن الأن إضافة إلى أمازيغ وورلد. 

انتظر الأمازيغ كثيرا من الزمن لكي تطلق الدولة المغربية القناة التلفزية الأمازيغية التي وعدت بها منذ مدة. غير أنه وباستحضار العديد من المؤشرات، يبدو أن مشروع القناة هذا تاه مرة أخرى- شأنه كشأن باقي مشاريع المصالحة مع الأمازيغية - في دروب النسيان الرسمي والمؤسساتي بعد أن أصبح مجرد وعد عرقوبي انضاف إلى باقي مشاريع الفشل المتعلقة بالأمازيغية: تهميش المعهد الملكي للثقافة للأمازيغية، إفشال تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة العمومية، إقصاء الأمازيغية من الحياة العامة، إهمال الأمازيغية في الإدارة العمومية والقضاء، محاصرة التنظيمات الأمازيغية الجمعوية والسياسية والتضييق على الناشطين الأمازيغ بشتى الوسائل والطرق…فيما يلي أهم المحطات الكرونولوجية التي تجسدت على طولها أكذوبة التلفاز الأمازيغي.

16 يوليوز2004، توقيع اتفاقية للشراكة والتعاون بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبين وزارة الاتصال، وذلك في شخص كل من العميد أحمد بوكوس ووزير الاتصال السابق نبيل بنعبد الله. وقد أكدت هذه الاتفاقية على ضرورة تعزيز مكانة الأمازيغية في الإعلام السمعي البصري، كما وفرت فرصا مفتوحة لتنظيم ملتقيات مشتركة حول الأمازيغية ووضع التصورات الخاصة بالبرامج التلفزية، فضلا عن إحداث لجنة مشتركة أوكلت إليها مهمة التنسيق واقتراح البرامج.

انطلاق الاجتماعات الدورية للجنة المشتركة حيث بلغ رصيدها حوالي 40 اجتماعا تمسكت فيها الوزارة غشت 2004 الوصية بمبدأ التدرج بشأن إدراج المكون الأمازيغي في مختلف الوسائط الإعلامية العمومية.

فبراير 2005، تنفيذ القانون رقم 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري متضمنا لعدد من الإصلاحات ومنها إدماج عدة مقتضيات لفائدة الأمازيغية في هذا القانون، وعقود البرامج الموقعة بين الحكومة ومتعهدي القطاعين العمومي والخاص. ومن أهم ما تم الاتفاق عليه في هذا الإطار: تخصيص% 30 من إنتاج كل متعهد بالأمازيغية في شكل برامج إخبارية وترفيهية وثقافية…وذلك كحد أدنى من أجل إنصافها.

21 يوليوز 2006، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة نبيل بنعبد الله يعلن  عن بداية التفكير في إحداث قناة تلفزية أمازيغية بتنسيق بين الوزارة والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. جاء ذلك في أثناء الاجتماع الدوري للجنة الثنائية بين وزارة الاتصال والمعهد الأمازيغي.

16 أكتوبر 2006، نبيل بنعبد الله وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة يشير إلى أهمية القناة التلفزية الأمازيغية التي سيتم إحداثها في غضون سنة 2007 ومساهمتها في إغناء القطاع السمعي البصري العمومي. جاء ذلك عقب إشرافه على أشغال الاجتماع الدوري اللجنة الثنائية المشتركة بين وزارة الاتصال والمعهد الأمازيغي. من جانبه، أكد فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وشركة صورياد دوزيم أن نظام بث القناة الأمازيغية سيندرج ضمن مشروع  البث التلفزي الرقمي الأرضي الذي انخرطت فيه الشركة مشددا على حرص القناتين على توفير معا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمازيغت

كتبها رشيد نجيب ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 19:32 م

الأسرار الأمازيغية في أسماء بعض الأسر المغربية

رشيد نجيب

ما الذي يجمع بين عبد السلام أحيزون المدير العام لاتصالات المغرب والمستشارين الملكيين مزيان بلفقيه وأندري أزولاي والعداء السابق هشام الكروج والضابطين العسكريين السابقين امحمد عبابو ومحمد أمقران؟ ما الرابط بين الباحث عثمان أشقرا والمقاول أكوزال والزعيم الاستقلالي عبد الخالق الطريس والفنان الساخر أحمد السنوسي ووزير الاقتصاد صلاح الدين مزوار وغيرهم ؟ لا يتعلق الأمر هنا بشراكات في مجال المال والأعمال، ولا يتعلق بعلاقات نسب أو قرابة معينة، أو حتى بالانتماء إلى تنظيم سياسي بعينه… بل إن معظم هذه الأسماء وغيرها تشترك في كون أسمائها العائلية الموجودة في دفاتر الحالة المدنية وفي بطاقات تعريفها الوطنية وفي جوازات سفرها كلها مشتقة من اللغة الأمازيغية. وتاتي وزارة الداخلية اليوم لتمنع بضعة أسماء شخصية أمازيغية اختارها مواطنون بسطاء لفلذات أكبادهم، علما أن نفس الوزارة لا تدري أن الاسم الأمازيغي يتمظهر أكثر بكل حمولته الهوياتية والرمزية والتاريخية لدى العديد من الأسر المغربية المعروفة والتي يحرك جزء كبير منها مغرب اليوم. ونظرا لضيق الحيز، فإننا نكتفي بالأمثلة التالية:

أحيزون: اسم من أسماء الأسر المغربية، معناه في الأمازيغية: الأعرج.

أزولاي: اسم علم لأسرة يهودية مغربية، معناه في الأمازيغية: الأشعر من الناس، كما أنه يطلق على المزبئر من الحيوانات أي التي يكثر الشعر على أبدانها.

مزوار: اسم علم لأسر مغربية، أصله اللغوي أمزوار ويعني الأول في الترتيب.

أشقرا: اسم من أسماء الأسر، ويطلق على قمة الجبل في اللغة الأمازيغية.

أزنكوط: اسم علم لأسرة يهودية مغربية، وهو الظبي أو الغزال في الأمازيغية.

بوفتاس: اسم علم لأسرة مغربية، اشتقت هذه الكلمة من أفتاس أي الشاطئ، ليكون مقابلها بذلك هو الشاطئي أو الساحلي.

أمالو: اسم لمجموعة من الأسر والقبائل في المغرب، معناه الحقيقي هو الظل، في حين أن معناه المجازي هو المجير والمحامي.

أكوزال: اسم علم لأسرة مغربية تنتسب إلى قبيلة جزولة، ومعناه في اللغة الأمازيغية هو القصير القامة.

أنكاي: اسم أمازيغي لأسرة مغربية ومعناه اللغوي هو: السيل القوي.

أومليل: علم من أسماء الأسر، ويقصد به اللون الأبيض.

البودراري: علم من أسماء الأسر، أصله أبودرار بمعني الجبلي أي الساكن في الجبل.

الدكالي: اسم علم لأسر مغربية، أصله اللغوي أدو وكال ويعني تحت الأرض.

الركراكي: اسم لأسر مغربية كثيرة وقبيلة أمازيغية عريقة، أصله اللغوي أركراك ومعناه الأطاط أي الذي يئط أي يصدر صوت الحنين والأنين.

البرهوشي: اسم لأسر مغربية، أصلها في الأمازيغية هو أبرهوش بمعنى الشاب غير المؤدب.

السنوسي: اسم لأسر مغربية عديدة، أصلها اللغوي في الأمازيغية هو أسنوس أي الجحش. وهناك قبيلة بني سنوس التي تقطن في الجهة المحاذية للمغرب والممتدة في الأرض الجزائرية حتى تلمسان.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي